البرنس حماده عزو
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ

البرنس حماده عزو

اسلامى * افلام * اغنى * برامج * قصائد * العاب * شات *
 
البوابةالرئيسيةاليوميةالأحداثالبرنس حماده عزومكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 ‏الحملة_الصليبية‬

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الحمل عدد المساهمات : 1009
نقاط : 3137
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/04/1986
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 32
الموقع الموقع : http://hamadaezoo.yoo7.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : القراءة
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: ‏الحملة_الصليبية‬    الأحد ديسمبر 30, 2018 7:12 pm


[rtl][/rtl]

[rtl]نصرة الدولة الإسلامية [/rtl]

[rtl]على أحزابِ الكفر والردّة[/rtl]

[rtl]والنفاق[/rtl]

[rtl]من أوثق عُرى الإيمان[/rtl]

 

 

[rtl]مكتبة الهمة[/rtl]

[rtl]الدولة الإسلامية[/rtl]

[rtl]خلافة على منهاج النبوة[/rtl]

[rtl] 1435 هـ[/rtl]

[rtl]  
[/rtl]

[rtl]الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:[/rtl]

[rtl]فلا يخفى عليكَ اليوم -أيّها المسلم اللبيب- كيف اجتمعتْ ملل الكفر والردة والنّفاق من العرب والعجم على حرب الدولة الإسلامية، فتراهم يتحشّدون ويجمعون ويأتمرون ويتآمرون ويجيّشون ويتوعّدون، وتقودهم في ذلك حاملة الصليب أمريكا، حتى باتت المعركةُ الفاصلة بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان قاب قوسين أو أدنى..[/rtl]

[rtl]ورغم وضوح الرؤية وانكشاف الحقائق؛ تجد البعض يتساءل: مع مَنْ سأقف؟ وما هو موقفي؟[/rtl]

[rtl]فاسمعْ هذه الكلمات أيّها المسكين؛ فالخطبُ جلل والأمر عظيم، فوالله إنهما الفسطاطان الّذانِ أخبر عنهما الصادقُ المصدوق (فسطاطُ إيمانٍ لا كفر فيه، وفسطاطُ كفرٍ لا إيمان فيه)![/rtl]

[rtl]قال تعالى: {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ{ [آل عمران: 28].[/rtl]

[rtl]وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعادة في الله والحب في الله والبغض في الله) [حديثٌ حسن رواه الطبراني][/rtl]

[rtl]وعن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: "من أحب في الله وأبغض في الله، ووالى في الله، وعادى في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبدٌ طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك" [جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي].[/rtl]

[rtl]يقول الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في شرح قول ابن عباس الآنف: "قوله: (ووالى في الله) هذا بيان لِلازم المحبة في الله، وهو الموالاة فيه، إشارة إلى أنه لا يكفي في ذلك مجرد الحب، بل لا بد مع ذلك من الموالاة التي هي لازم الحب، وهي النصرة والإكرام والاحترام، والكون مع المحبوبين باطناً وظاهراً.[/rtl]

[rtl]وقوله (وعادى في الله) هذا بيان للازم البغض في الله، وهو المعاداة فيه. أي إظهار العداوة بالفعل كالجهاد لأعداء الله، والبراءة منهم، والبعد عنهم باطناً وظاهراً، وإشارة إلى أنه لا يكفي مجرد بغض القلب، بل لا بد مع ذلك من الإتيان بلازمه كما قال تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءاؤا مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}" [تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد].[/rtl]

[rtl]لذا فقد تقرّر في الشريعة المطهّرة وعُلمَ من الدين بالضرورة أن الولاء والبراء أصلٌ من أصول الدين، لا دين ولا إسلام ولا إيمان بدونه![/rtl]

[rtl]فما معنى الولاء والبراء؟ وما موقعهما من الدين؟ وماذا يجب على المسلم لكي يحقق الولاية والبراءة؟[/rtl]

[rtl]قال الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي (رحمه الله) عندما سُئل عن الموقف من (الحملة الصليبية على أفغانستان) ما مختصره:[/rtl]

[rtl]الولاء في اللغة اسم مصدر من والى يوالي موالاة وولاء، ووالى فلانٌ فلاناً إذا أحبه واتبعه، والولاية معناها النصرة والحماية والاتباع، وولِـيَ فلانٌ فلاناً أي تقرّب منه، أما معنى الولاء في الشرع فهو تولّي العبدُ ربَّه ونبيه باتباع الأوامر واجتناب النواهي وحب ونصرة أولياء الله من المؤمنين.[/rtl]

[rtl]أما البراء لغةً فهو مصدر برى بمعنى قطع، ومنه برى القلم بمعنى قطعه، والمراد هنا قطع الصلة مع الكفار، فلا يحبهم ولا يناصرهم ولا يقيم في ديارهم، والبراء في الشرع هو البعد والخلاص والعداوة، يقال برى وتبرّأ من الكفار إذا قطع الصلة بينه وبينهم فلا يواليهم ولا يحبهم ولا يركن إليهم ولا يطلب النصرة منهم.[/rtl]

[rtl]ومنزلة الولاء والبراء في الإسلام عظيمة، فالولاء والبراء قاعدة من قواعد الدين وأصل من أصول الإيمان والعقيدة، فلا يصح إيمان شخص بدونهما، فيجب على المرء المسلم أن يوالي في الله ويحب في الله ويعادي في الله، فيوالي أولياء الله ويحبهم، ويعادي أعداء الله ويتبرأ منهم ويبغضهم، فمن أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فهو ولي الله، أما من والى الكافرين واتخذهم أصدقاء وإخوانا فهو مثلهم، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51]، والقرآن العزيز مشتمل على كثير من الآيات التي تحذّر من اتخاذ الكافرين أولياء، مثل قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ...} [الممتحنة: 1].[/rtl]

[rtl]فالبراء من الأسس التي تقوم عليها العقيدة الإسلامية وهو البعد من الكفار ومعاداتهم وقطع الصلة بهم، فلا يصح إيمان المرء حتى يعادي الكفار والمرتدين والمنافقين ويتبرأ منهم ولو كانوا أقرب قريب، قال سبحانه: {لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة: 22]، فقد تضمنت هذه الآية الكريمة أنه لا يتحقق الإيمان إلا لمن تباعد عن الكفار المحادّين لله ولرسوله وتبرأ منهم وعاداهم ولو كانوا أقرب قريب، وقد أثنى سبحانه وتعالى على خليله إبراهيم حينما تبرأ من أبيه وقومه ومعبوداتهم حيث قال: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ} [الزخرف:26] وقد أمرنا سبحانه وتعالى بأن نتأسَّ بالخليل عليه الصلاة والسلام وبتوحيده الخالص وبراءته من المشركين حيث قال {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [الممتحنة: 4].[/rtl]

[rtl]أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفرٌ ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتدَّ بقوله من علماء الأمة قديماً وحديثاً، قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله): الناقض الثامن من نواقض الإسلام (مظاهرة المشركين ومعونتهم على المسلمين)، وقال المحدّث العلامة أحمد شاكر (رحمه الله) في بيان حكم قتال الكفّار ومحاربتهم أبان غزو الإنجليز لمصر: "يجب على كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يحاربهم وأن يقاتلهم حيثما وجدوا مدنيين كانوا أو عسكريين.. وأما التعاون مع الإنجليز بأي نوع من أنواع التعاون قلَّ أو كثر فهو الردة الجامحة والكفر الصراح لا يقبل فيه اعتذار ولا ينفع معه تأويل ولا ينجي من حكمه عصبية حمقاء ولا سياسة خرقاء ولا مجاملة هي النفاق، سواء كان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء كلهم في الردة سواء إلا من جهل". ا.هـ[/rtl]

[rtl]وبناءً على هذا فإن من ظاهر دول الكفر على المسلمين وأعانهم عليهم كأمريكا وزميلاتها في الكفر يكون كافراً مرتداً عن الإسلام بأي شكل كانت مظاهرتهم وإعانتهم، لأن هذه الحملة المسعورة التي ما فتئ يدعو إليها المجرم (بوش) وزميلُه في الكفر والإجرام رئيس وزراء بريطانيا (بلير) والتي يزعمان فيها أنهما يحاربان الإرهاب هي حملة صليبية كسابقاتها من الحملات الصليبية ضد الإسلام والمسلمين فيما مضى من التاريخ، وقد صرح المجرم بوش بملء فيه بذلك، حيث قال سنشنها حرباً صليبية، وسواء أكان ثملاً عندما قال ذلك أو كان واعياً فإن هذا هو ما يعتقده هو وأمثاله من أساطين الكفر.[/rtl]

[rtl]وهذا العداء والحقد على الإسلام والمسلمين من قِــبل هؤلاء الصليبين واليهود لا يُستغرب لأن الكفر وإن كان مِلَلاً شتى إلا أنهم ملة واحدة بالنسبة لعداء المسلمين والحقد عليهم، إلا أن الغرابة كل الغرابة في مظاهرة بعض الحكام والمسلمين لهؤلاء الكفَرة وتقديم العون لهم ومنحهم الأرض والأجواء والقواعد ليستعملها أعداء الله ورسوله في ضرب المسلمين.[/rtl]

[rtl]وبهذه المناسبة فإننا ندعو جميع المسلمين أن يهبوا لنصرة إخوانهم المجاهدين في الأفغان بكل ما يستطيعون من عون بالنفس والمال والدعاء والدعاية، كما نوصي إخواننا في الأفغان بالصبر والثبات والاستماتة في مقاومة هذا العدوان، وكلنا أمل في الله أن تكون ديار المسلمين مقبرةً لهؤلاء الصليبيين كما كانت مقبرة لمن قبلهم من المستكبرين.[/rtl]

[rtl]كما نذكّر إخواننا المقاتلين في سبيل الله بحالة المسلمين يوم الأحزاب حينما تكالبت عليهم قوى الكفر وتحالفوا على غزو المدينة واستئصال شأفة المسلمين، إلا أن الله سبحانه وتعالى بقوته التي لا تُقهر زلزلهم وفرق شملهم وأنجى نبيه ومن معه... انتهى كلامه رحمه الله.[/rtl]

[rtl]واليوم يعيد التاريخُ نفسه، وتعودُ نفسُ ملل الكفر والعمالة لحرب المسلمين من جديد، فالواجب على جميع المسلمين اليوم عموماً، وعلى المسلمين الساكنين ديار الدولة الإسلامية خصوصاً أن ينصروا دولتهم الإسلامية في العراق وفي الشام وفي كل مكان بكل ما يستطيعون من أنفس وأموال ودعوات، وأن يذبّوا عن عرض إخوانهم المجاهدين ويوالونهم ويؤدوا لهم واجب النصرة والدعم ويفرحوا بظهورهم وانتصارهم ويحزنوا على هزيمتهم لا قدّر الله تعالى وأن يرفعوا همم الناس ويلجموا أفواه المغرضين والمخذّلين، فوالله الذي لا إله إلا هو إن ذلك من أوثق عرى الإيمان، كما أن ضدّه من الفرح بهزيمة المسلمين ومحبّة ظهور الكفار وتمكّنهم في الأرض لَهو الردّة الصريحة عن دين الإسلام.[/rtl]

[rtl]إيّها الإخوة المسلمون؛ هذه الدولة الإسلامية التي بُنيت بأشلاء أبنائكم وإخوانكم المجاهدين ورُويت بدماء شهدائكم السنّة ودفعَ ثمنَها آلافُ الأسرى والأسيرات، فنمتْ وعلتْ حتى أضحتْ صرحاً شامخاً أغاظ أعداء الله وحتى غدتْ ملاذاً للمستضعفين من المهاجرين؛ هذه الدولة الفتية ليست دولتنا فحسب! بل هي دولتكم أيضاً، ولسنا وحدنا المسؤولون عن الدفاع عنها! بل أنتم أيضاً معنيون بذلك..[/rtl]

[rtl]فإن قدّر الله تعالى أن تنكسر هذه الخلافة –ودون ذلك أن تقطّع أشلاؤنا- فوالله ثم والله ليسومنَّكم الروافض والصليبيون والعلمانيون سوء العذاب، وليذبّحُنَّ أبناءكم ويستحيُنَّ نساءكم ولينهبُنَّ أموالكم وليهدمُنَّ مساجدَكم وليحرّقُنَّ مصاحفكم.. خسئوا وخابوا.[/rtl]

[rtl]وأخيراً نبشّر الأمة الإسلامية أن أبناءكم المجاهدين في الدولة الإسلامية قد حسموا أمرهم وبايعوا على الموت، وهيّؤوا أمورهم لأصعب الظروف ووطّنوا أنفسهم لأحلك المواقف، والجواب ما سترون بإذن الله لا ما تسمعون.[/rtl]


hamada ezoo
حماده عزو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamadaezoo.yoo7.com https://twitter.com/hamadaezoo2 https://pinterest.com/https://hamadaezoo.wordpress.com
 
‏الحملة_الصليبية‬
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرنس حماده عزو :: حماده عزو :: اسلامى-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: